السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

لا تدع الشيطان يلهيك عن أداء الصلاة في وقتها .

نرجوا منك زائرنا الكريم الإنضمام إلى أسرة منتدى

الوطني لموظفي المصالح الإقتصادية بالتسجيل



يهتم بشؤون موظفي المصالح الاقتصادية لمختلف القطاعات بالجزائر
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 مشروع المؤسسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 

لم يحقق مشروع المؤسسة الأهداف المرسومة له بسبب
 إعتماد المدراء مشروع شكلي لتبرير أدائهم الواجب
 عجز المؤسسات على تفعيل المحيط الخارجي
 ضعف الأداء لجمعية أولياء التلاميذ
 أسباب أخرى..... يرجى إفادتنا بها.
استعرض النتائج
كاتب الموضوعرسالة
فايز فايز
230مساهمة
230مساهمة


عدد المساهمات: 233
تاريخ التسجيل: 26/11/2011
الموقع: أينما حل نفع





مُساهمةموضوع: مشروع المؤسسة   الثلاثاء 29 نوفمبر 2011 - 16:32

من خلال متابعتي لهذا الموضوع الهام لمحت أن مختلف المؤسسات لا تزال في المستوى نفسه الذي بدأت به رغم إعتماد فكر العمل بالمشاريع منذ سنة 2000 ، ولذلك أطلب من الزملاء أن يساهموا في هذا الإستبيان حتى يتسنى لي ضبط مجموعة من المقترحات الهامة والمتعلقة بمشروع المؤسسة وشكرا


عدل سابقا من قبل فايز فايز في السبت 3 ديسمبر 2011 - 20:05 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tahar32
290مساهمة
290مساهمة


عدد المساهمات: 2246
تاريخ التسجيل: 18/11/2010
العمر: 43





مُساهمةموضوع: رد: مشروع المؤسسة   الثلاثاء 29 نوفمبر 2011 - 18:41

كنت أود منك أن تقوم بتقديم موضوع حول مشروع المؤسسة ثم تتطرق إلى فكرة الإستبان أو الإستفتاء فهناك منا من لا يعرف مفهوم مشروع المؤسسة و أنا واحد من هم و شكرا لك اخي الكريم

_________________


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فايز فايز
230مساهمة
230مساهمة


عدد المساهمات: 233
تاريخ التسجيل: 26/11/2011
الموقع: أينما حل نفع





مُساهمةموضوع: التعريف بمشروع المؤسسة    الأربعاء 30 نوفمبر 2011 - 8:30

مشروع المؤسسة
1)- توطئة:
إن النتائج الإيجابية التي حققتها المدرسة الجزائرية الحديثة في إطار المنظومة
التربوية التي نصت عليها أمرية 16 أفريل 1976 وحددت أهدافها ومعالمها
مازالت لا تعكس كل الطموحات المرجوة فإذا تأملنا واقعنا في المنهجية التي
تسير بها، نجد مجالات المبادرة والإجهاد الرامية إلى التحسين والتطوير تكاد
تكون راكدة بسبب عدم مسايرة الأساليب المنهجية في التسيير لمتطلبات
العصرنة وكذا عدم مواكبة التحولات والمستجدات التي مست القطاع
الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي وقد نتج عن هذا الوضع بروز
سلبيات في جوانب عديدة من الحياة المدرسية منها.
-1-1 الجانب التربوي (التعليمي والتحصيلي):
• كثرة التلاميذ الذين يعانون صعوبات في الدراسة.
•ضعف التحصيل وانخفاض نسب النجاح في الامتحانات.
• تتزايد عزوف التلاميذ عن المدرسة وعن التعلم.
• اعتماد طرائق وأساليب التقييم التحصيلي وإغفال التشخيصي والتكويني وقلة
الاهتمام بالجانب السلوكي.
•ضعف إقبال التلاميذ على المكتبات وإعراضهم عن المطالعة.
• كثافة البرامج و ضعف انسجامها فيما بينها رغم التخفيف والتعديل الذي
أدخل عليها.
9 مشروع المؤسسة المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 1
• النقص في تكوين الأساتذة وخصوصا في الميدان البيداغوجي.
• انعدام الفعالية في الدعم المقدم وضعف المعالجة التربوية.
• قلة متابعة الأولياء لأبنائهم.
-2-1 الجانب التنظيمي والتسييري:
• الرتابة المملة التي طغت على تسيير المؤسسات التعليمية والتكوينية
وترهلها.
• سوء الاستغلال للكفاءات والامكانات المتوفرة.
• التطبيق الشكلي للنصوص التشريعية وعدم متابعة وتقييم نتائجها.
• قلة اهتمام مختلف المتعاملين بالمؤسسة من (أولياء، سلطات محلية
ومؤسسات أخرى) وضعف مساهمتهم في تدعيم ماديا ومعنويا.
• صعوبة ظروف تمدرس التلاميذ (بعد المسافة – تقليص الداخليات..)
• عدم التوافق بين الاحتياجات الحقيقية والاعتمادات المالية الممنوحة وسوء
استعماله.
• نقص تكوين المسيرين ومجدوبة إطلاعهم على التقنيات الحديثة الإدارة
المدرسية.
• ارتفاع نسبة الغيابات التي تؤثر سلبا على مردود التعليم وخاصة منها
المتعلقة بعيابات التأطير التربوي.
• كثرة النزاعات المهنية الناجمة عن العلاقات أو عن الجهل بالقوانين التي
تحكم علاقات العمل وتأثيرها السلبي على الحياة المدرسية ومردود التعليم.
9 مشروع المؤسسة المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 2
-3-1 جانب الإعلام والاتصال:
• نقص ملحوظ في الإعلام والاتصال.
•عدم نجاعة طرق التبليغ.
• انعدام إستراتجية ناجعة للاتصال.
وعلى ضوء ما تقدم ونظرا للظروف الحالية التي تعيشها مؤسساتنا التربوية
وحب التفكير في كيفية تغيير وضعيتها بهدف تحسين الفعل التربوي ولذا وجب
طرح الاشكالية التالية:
كيف يمكننا أن نسير بطريقة أخرى من أجل تسيير أفضل؟
قد يكون العمل بمشروع المؤسسة جوابا لذلك.
-2 دواعي تبني مشروع المؤسسة:
تعيش الجزائر في السنوات الأخيرة تحولات كبيرة في مختلف الميادين
السياسية والاجتماعية والاقتصادية وتشهد مؤسساتها العمومية والخاصة
تحولات جذرية في تسييرها وبما أن المؤسسات التربوية تعتبر واحدة منها فإنه
يتحتم عليها التكيف والانسجام مع المحيط الذي تتعامل معه. ولكي تواكب
المدرسة هذا المسار كان إما عليها أن تعتمد مشروع المؤسسة كحل من
الحلول المؤدية إلى التحسن المرتقب والمأمون من الجميع واعتماد العمل به
باعتباره وسيلة لمسايرة التطورات والتحولات الحاصلة في الوطن وفي العالم
باعتباره يتضمن روح المؤسسة العصرية التي تعتمد على التقنيات الحديثة في
التسيير والتقييم لتحقيق النتائج الإيجابية، إن الدوافع التي تدعونا للعمل
9 مشروع المؤسسة المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 3
بمشروع المؤسسة وتحمل في كثير من جوانبها بوادر النجاح هي: وعي
المجتمع الجزائري والأسرة التربوية بصفة خاصة أكثر من أي وقت مضى بما
يلي:
-1-2 ضرورة معالجة النقائص الناتجة عن جمود طرق التسيير الكلاسيكية
المطبقة في المؤسسات التربوية أداء ومردودا.
-2-2 ضرورة التغيير لمواكبة تطورات العصر والحاجات المتجددة للمجتمع.
-3-2 ضرورة تغيير سلوكات وأساليب التعمل لدى مختلف أطراف الجماعة
التربوية (أعضاء الجماعة المدرسية، أولياء التلاميذ، السلطات المحلية مثل:
البلدية، الدائرة، الولاية والمصالح التابعة لها كالقطاع الصحي، الحماية المدنية،
والأمن) وكل الأطراف المتعاملة مع المؤسسة أي كل من تربطه علاقة معنوية
أو مادية بالمؤسسة وتشمل المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والخدمات
كالبريد والمياه والكهرباء وكذا الثقافة أو الأشخاص ذوي الاختصاص أو
الإعلام بوسائله المختلفة.
-4-2 ضرورة منح قدر من الحرية للمؤسسة لتتولى بنفسها وبإشراك جميع
أعضاء الجماعة التربوية والمتعاملين معها في رسم الأهداف ووضع خطة
مضبوطة تراعي الخصوصيات والوسائل المتاحة، وفترة الإنجاز المحددة مع
الاحترام الصارم لأهداف المنظومة التربوية والإلزام بالبرامج التعليمية
الرسمية ومواقيتها والعمل في إطار النصوص التشريعية الجاري بها العمل
(الحالية أو المستقبلية)
9 مشروع المؤسسة المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 4
-5-2 ضرورة فض النزاعات والمشاكل المعروفة في المؤسسات والناتجة
غالبا عن نقص الإعلام والاتصال والتواصل بين مختلف الأطراف.
-6-2 ضرورة الحد من ظاهرة الرسوب المدرسي عن طريق تحسين أداء
المؤسسة ومردودها واتخاذ العلاج في الوقت المناسب بالوسائل المتاحة.
-7-2 ضرورة تكييف النصوص التشريعية لمواكبة المستجدات الناتجة عن
العمل بمشروع المؤسسة وهكذا فإن الانتقال بالمؤسسة من وضعيتها الراهنة
إلى وضعية أفضل يمكن أن يتحقق في إطار العمل بمشروع المؤسسة الذي
يمكنها من رفع مستوى أدائها وتحسين مردودها انطلاقا من وضعيتها ومبادرة
من داخلها بشكل يجعل التلميذ هو المنطلق للعملية التربوية ومحورها وغايتها
ويجعل كل المتعلمين معها معنيين بالمشاركة في التحسن والتطوير.
وهكذا شرعت وزارة التربية الوطنية في إصدار النصوص المنظمة لمشروع
94 الصادر من مديرية التنظيم المدرسي / المؤسسة فكان المنشور رقم: 184
بالوزارة بعنوان " وضع مشروع المؤسسة " وكان هذا المنشور بمثابة
أرصاصة أولوية للمشروع في تجريب هذا المشروع حيث مهدت هذه الوثيقة
للمشروع وعرفت بعه ووضعت الخطوط العريضة " لوضع مشروع المؤسسة
" واقترحت نموذج وثيقة تعتمد وضع مشروع المؤسسة وبعد أن أكتملت
الصورة لدى المسؤولين عن مشروع المؤسسة ورأوا ضرورة إنفاذها صدر
القرار الوزاري رقم: 15 /و.ت/ 79 بتاريخ: 04 جوان 1997 الذي يهدف في
إطار التشريع و التنظيم الجاري بهما العمل إلى تأسيس العمل بمشروع
9 مشروع المؤسسة المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 5
المؤسسة و اعتماده في نظام تسيير المؤسسات التعليمية بجميع مراحلها
لتحسين أدائها ورفع مردودها وكان المنطلق والدافع للعمل بمشروع المؤسسة
يستثق من الأوضاع السائدة حيث أن لا يمكن لأحد أن يتجاهل أن العالم قد
شهد تطورا مذهلا من القرن السابق لم ينافسه كل ما حصل من تطور في
مجموع القرون السابقة ولا زال يعرف ذلك إلى وقتنا الحاضر في العديد من
الميادين (الفلاحية والتكنولوجية و العلوم والتربية) و هذا التطور يتقدم بوتيرة
متسارعة إلى درجة أننا لا نستطيع التحكم فيه في القرن العشرين خاصة في
السنوات الأخيرة وفي بداية القرن الواحد والعشرين حيث تضغط العولمة على
شتى مجالات الحياة و العلم وهذا ناجم عن تراكم المعارف والاكتشافات العلمية
والتقنية.
ولاشك أن النظام التربوي في خضم هذا المحيط المتلاطم الأمواج لا مفر أنه
مجبر على القيام بتعديلات في المحتويات والطرائق والأساليب حتى يتجاوب
مع حاجيات القرن والمنتظرات(تكنولوجيا جديدة = طرائق جديدة) هنا من جهة
ومن جهة أخرى التجاوب مع حاجيات المتعلم المتزايد والمتطور فعلا فلم يعد
المتعلم جسما نعمل على حشره بمعارف وعلوم (حشو الأذهان) أو ما يسمى
بالتعلم البنكي دون أن نهتم بشخصيته وبأذواقه ورغباته ودوافعه وقدراته
ومحيطه فقد اعتمد النظام التربوي في السابق على الطرائق التعليم الميكانيكية
والجامدة و لهذا انصب اهتمام الفلاسفة و التربويين على هذه الطرائق التي
تعرضت إلى انتقادات وقد اقترحوا طرائق أخرى أكثر ديناميكية قائمة على
9 مشروع المؤسسة المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 6
معايير علمية تدرس التفاعلات المستمرة بين التلاميذ أنفسهم وبينهم وبين
معلميهم وبينهم وبين مجتمعهم فالتلميذ هو المركز انشغال المربين.. وتتضح
تسعى البيداغوجية الجديدة " Sad ANGELA) هذه الفكرة في مقولة اجنلا مديسون
إلى احتضان الطفل كفرد، تربيته مع الآخر بعين الاعتبار حاجاته سنه وطبيعته
الخاصة بدل ترسيخ مفاهيم خارجية عنه".
-3 تعريف مشروع المؤسسة:
إن مشروع المؤسسة هو تقنية حديثة لتحسين التسيير ومعالجة مشاكل المؤسسة
وذلك بوضع إستراتجية لتحقيق أهداف حددتها كل مؤسسة لنفسها وفق ألأهداف
الوطنية والنصوص التشريعية المعمول بها من جهة ولخصوصيتها الجغرافية
والحضرية ومحيطها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي من جهة أخرى، بحيث
يكون التلميذ هو المحور للانشغالات كلها ومحل كل الجهود قصد تحقيق أفضل
مردود ممكن بمشاركة ومساهمة كل أفراد الجماعة التربوية ومختلف
المتعاملين مع المؤسسة ولا يمكن العمل بمشروع المؤسسة إلا إذا تحقق:
- إقناع أطراف الجماعة التربوية للعمل بمشروع.
- تشجيع الانضمام التلقائي للعمل بطريقة المشروع.
- الوصول إلى التجنيد الواسع لمشروع المؤسسة والالتفاف حوله.
- التحلي بروح المبادرة والمسؤولية في الممارسة اليومية.
وقد عرف القرار الوزاري المنشئ لمشروع المؤسسة المذكور آنفا مشروع
المؤسسة في المادة الثانية منه بأنه: يعتبر تقنية حديثة ومنهجا في تسيير
9 مشروع المؤسسة المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 7
المؤسسات التعليمية وخطة ترسم معالم وأهداف المؤسسة وتحدد منهجية
وأدوات تحقيقها في فترة زمنية معينة يضعها أعضاء الجماعة التربوية
بمشاركة الشركاء والمتعاملين مع المؤسسة ويعملون على تطبيقها لتحقيق
الأهداف التي سطرتها المؤسسة لنفسها وفقا لأولويات وخصوصياتها
والامكانات المتوفرة لديها.
وتنص المادة الثالثة من القرار الآنف الذكر يتم العمل بمشروع المؤسسة
وجوبا في إطار:
- المبادئ والأهداف العامة للسياسة الوطنية للتربية.
- الأحكام القانونية والتنظيمية الجاري بهما العمل.
- الموارد البشرية والاعتمادات المالية والوسائل المادية المخصصة لها.
وتنص المادة 4 منه على أنه يجب أن يشكل التلميذ والفعل التربوي منطلق كل
العمليات المسجلة في مشروع المؤسسة ومحورها وهدفها. ولضمان نجاح
مشروع المؤسسة وليكون مشروعا بالفعل لابد أن يتم احترام أسس إعداده
حيث يراعي في إعداد مشروع المؤسسة مجموعة من المبادئ الهامة لضمان
نجاحه وأهمها:
9 مشروع المؤسسة المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 8
-1-3 الخصوصية:
إن اختلاف ظروف المؤسسات من حيث امكاناتها المادية والبشرية وموقعها
الجغرافي ومحيطها الاجتماعي والاقتصادي والثقافي واستقبالها لتلاميذ شرائح
مختلفة، يقتضي إعداد مشروع المؤسسة خاص لكل منها أي أنه لكل مؤسسة
مشروعها الخاص مبنى على مقاسها الخاص.
-2-3 الواقعية:
لبناء أي مشروع ينبغي الانطلاق من الموجود وإجراء تقييم موضوعي
للامكانات المادية والبشرية المتوفرة فعلا أو التي يمكن توفيرها وإعداد
مشروع يتناسب معها و ذلك بوضع أهداف معينة قابلة للتحقيق.
-3-3 المنهجية المحكمة:
ينبغي إعداد خطة محكمة تقوم على منهجية التدرج وعدم القفز على المراحل
وتكون ممكنة التحقيق بحيث تبنى على قواعد عمل مستقرة لا تتاثر بتغيير
الأشخاص وتوزع فيها المهام والأدوار و أعضاء الجماعة المدرسية ومختلف
المتعاملين المقتنعيين بالمشروع وتحدد المسؤوليات بكل ثقة ووضوح ويمكن
أن نلخص في أن مشروع المؤسسة هو خطة ترسم معالم وأهداف سير
المؤسسة في فترة زمنية معينة يشارك في إعدادها جميع أطراف الجماعة
التربوية والمتعاملين معها.
ويتوقف نجاح المشروع على حسن استغلال الأدوات المتوفرة والممكن
توفيرها لتحقيق الأهداف المسطرة لكل مرحلة من مراحل المشروع ويشترط
9 مشروع المؤسسة المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 9
في الطاقم المشرف على الإنجاز أن يتشكل من أعضاء متحمسين وراغبين في
تحسين وضعية المؤسسة وأن يكون رئيسها المنشط والمحرك لهذا الطاقم، وأن
يكون التلميذ نقطة انطلاق العملية وفي نفس الوقت غايتها، ويستحسن أن تكون
الطموحات متواضعة ليمكن تحقيقها.
-4 غايات وأهداف مشروع المؤسسة:
نصت المادة 5 من القرار الوزاري المنشئ لمشروع المؤسسة على أهداف
وغايات المؤسسة – يهدف مشروع المؤسسة على الخصوص إلى:
•ترجمة الأهداف العامة والتوجيهات الرسمية للتربية والتعليم إلى نشاطات
فاعلة وممارسات عملية.
•فتح المجال أمام الجماعة التربوية للقيام بمبادرات من أجل تطوير مناهج
التسيير ورفع مردودية المؤسسات وترقية مستوى التعليم وتحسين نوعيته.
•الانتقال بالمؤسسة المدرسية من وضعية التلقي والتنفيذ إلى وضعية المشاركة
في رسم الأهداف وكيفيات تحقيقها في الآجال المقترحة.
•الاعتماد على الامكانات المتوفرة وتوظيفها الفعال وترشيد استغلالها بما يخدم
الأهداف التربوية وبثمن المجهود الجماعي.
•إشراك الجماعة التربوية في ضبط التصورات والأولويات الخاصة بالمؤسسة
لتحرير الطاقات وتحفيز روح المبادرة وترقية الحس بالمسؤولية.
•تنظيم التفكير الجماعي وفتح باب الحوار والاستشارة الواسعة بما يحقق
الانسجام في الوظائف والتنسيق في الأنشطة خاصة داخل المجالس المختلفة.
10 مشروع المؤسسة المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 0
•إدخال التحسينات على الأداء التربوي والوظيفي واعتماد منهج المتابعة
للأنشطة و التقييم الدوري للنتائج.
•التكفل باحتياجات التلاميذ من حيث مقتضيات التمدرس وتحسين الحياة
المدرسية والنتائج المدرسية.
•تدعيم النشاطات البيداغوجية وتكملتها بالفعاليات الثقافية والرياضية
والترفيهية.
•انفتاح المؤسسة على المحيط الخارجي وتجنيده حولها وحمل مختلف الشركاء
والمتعملين مع المدرسة على المساهمة في تحسين الأداء والرفع من المردود.
وهكذا نلاحظ بأن مشروع المؤسسة هو بحق مثل ما وصفه جون بيار أو بين
وفرانسوزقرو بأنه مجموعة من النشاطات ذات غاية. وهو قوة مستمرة بين
الغاية المقصود والتي يمكن تسميتها بهدف المشروع وهو كذلك الشروع في
تنفيذ ملموس للنشاطات المبرمجة والمخططة فإعداده يشتمل على مراحل
ضرورية مرتبطة فيما بينها ويتعلق نجاحه بأربعة عوامل وهي: الأشخاص
المعنيون – المنهجية – الوسائل – المتابعة ويمكن تقريب غايات وأهداف
مشروع المؤسسة بضرب بعض الأمثلة فالمشروع يهدف إلى شيئين رئيسيين
هما:
10 مشروع المؤسسة المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 1
1) تحسين تسيير المؤسسات ورفع مردودية التعليم.
2) فض النزاعات وحل المشاكل الداخلية في إطار فريق القيادة وأفواج والعمل
والمجالس المختلفة المنشأة في إطار التشريع المعمول به والتي يبقى العمل بها
ساريا..
ويتم تحقيق هذين الهدفين الرئيسيين باستعمال منهجية معينة يشارك في
وضعها أعضاء الجماعة التربوية وتنبدج منهم بعض الآراء والاقتراحات بناء
على إحساسهم بالمشكلة وضرورة التصدي لها لإيجاد الحل المناسب لها.
فالنزاعات المهنية التي تنشب في المؤسسات يمكن الحد منها بكل كفاءة إذا
توفرت عدة عوامل منها: توفير الاتصال والمتواصل بمناقشة النصوص
المعمول بها في مجال علاقات العمل وطرح تلك المشكلات في المجالس
المختلفة وعلى فريق القيادة " فوج القيادة " بإشراك مكتب الفرع النقابي
للمؤسسة إن وجد.
كما يمكن معالجة ظاهرة عزوف التلاميذ عن الدراسة بتكليف الفريق المكلف
بالمحور التربوي تحت إشراف المستشار في التربية ومستشار التوجيه
المدرسي بتقديم عرض عن هذه الظاهرة والبحث عن أسباب إلى فوق القيادة
الذي يطرحها بدوره على مجلس التربية والتسيير وعلى مجالس الأقسام وكذا
مكتب جمعية التلاميذ للبحث عن أنجع السبل لأحد من هذه الظاهرة التي قد
يكون للعوز دور فيها للجوء إلى جمعية الأولياء يمكن أن يوفروا لذلك العزف
عن الدراسة الوسائل التي تنقصه فيقبل على الدراسة باشا متحمسا.
10 مشروع المؤسسة المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 2
كما يمكن التطرق إلى بيداغوجية الدعم والاستدراك وطرحها على فريق
المحور البيداغوجي ليبحث عن أنجع السبل لتفعيل هذه الحصص لتؤدي الطور
المرسوم لها.
كما يمكن طرح قضية الارتساب التي استفحلت بعد تطبيق معدل 10 من 20
للارتقاد من قسم إلى آخر مما جعل عدد المكررين من الأقسام مرتفعا مما أثر
سلبا على المردود المدرسي وعلى إقبال التلاميذ مما يبعث على التفكير الجاد
في الأطر المنصوص عليها من مشروع المؤسسة وضمن المجالس التربوية
للبحث عن حلول تحد من هذه الظاهرة و تحول النظرة إلى إعادة السنة على
أنها عقوبة إلى نظرة جديدة توسمها بأنها فرصة تمكن التلميذ من تعويض
تقصيره كما تمكنه من استدراك نقصه وتحقيق النجاح.
-5 المنهجية و التصور:
-1-5 ما قبل بناء مشروع المؤسسة:
قبل بناء مشروع المؤسسة أو أي مشروع ينبغي:
- الإحساس بالوضعية و توفر الرغبة في السعي من أجل تغيير الوضعية في
المؤسسة وتعديل الحياة المدرسية في مختلف مجالاتها التربوية والبيداغوجية
قصد تحسينها وتطويرها.
- القيام بمعاينة " فحص " وضعية المؤسسة للوقوف على المشكلات التي
تعاني منها المؤسسة أو التي تحول دون تحقيق الأهداف المرجوة أو تلك
10 مشروع المؤسسة المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 3
المعضلات الناشئة بسبب تواطؤ المتغامسين والمثبطين للعزائم و الذين لا تخلو
منهم مؤسسة ولهم نفوذ لأن التيار في غالب الأحيان يسايرهم و بدعم مسعاهم.
- الإحساس بالحاجة إلى العمل بمشروع المؤسسة دفعا للرتابة والترهل
الإداري والإخلاء إلى العادة والتكرار مما يميت الحياة المدرسية ويفقدها
الحافز ويجعل العمل في المؤسسة أو الدراسة سجنا بغيضا يسعى المعنيون إلى
التحرر منه.
-2-5 دراسة وتحليل وضعية المؤسسة:
-1-2-5 إحصاء المعطيات:
لتحليل وضعية المؤسسة، ينبغي القيام بإحصاء المعطيات الموضوعية المتوفرة
أصلا في المؤسسة، كوضعية التلاميذ و الموظفين والهياكل والوسائل
البيداغوجية و الموارد والعائلات والمحيط (الموقع الجغرافي، الاجتماعي،
الثقافي...) ويجب إشراك التلاميذ والأساتذة وكل المتعاملين على المستوى
الداخلي والخارجي للمؤسسة في جميع هذه المعلومات، وذلك عن طريق إجراء
التحقيقات وملء الاستبيانات واستغلال جميع الوثائق المتوفرة، وفي هذه
المرحلة، ينبغي إشراك أكبر عدد ممكن من المتعاملين مع المشروع لجلب
اهتمامهم و تحسيسهم بأهمية دورهم والاستجابة لانشغالاتهم من جهة ولضمان
مشاركتهم في المشروع والانضمام أليه من جهة ثانية.
10 مشروع المؤسسة المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 4
-2-2-5 جمع المعطيات و تحليلها:
بعد جمع المعطيات ينبغي تحليلها من أجل الوقوف على النقاط الإيجابية
والسلبية وحصر الحاجيات، ومعرفة الصعوبات التي تعترض المشروع،
فالهدف من هذه المرحلة هو: الوصول إلى الفهم الدقيق للوضعية الموجودة قبل
اتخاذ أي قرار، وذلك عن طريق التحقق من صحة وواقعية المعطيات
الموجودة بمقارنة مصادرها ومقابلتها ببعضها وتحليلها من أجل استخراج
الضمانات واستخلاص الضغوط وضبط الحاجيات والتعبير عنها (صوغها من
عبارات) تأخذ شكل المعطيات القابلة للقياس " أهداف إجرائية " ومعطيات غير
قابلة لذلك.
-3-2-5 التشخيص واختيار الحلول:
و تعني به تشخيص و وصف الصعوبات والمشاكل وتصنيفها وترتيبها حسب
الأهمية والأولوية والبحث عن أسبابها الحقيقية وتحديد طبيعتها (بيداغوجية،
تنظيمية، تربوية، تنظيمية اجتماعية.علائقية)
وينبغي تحاشي تضخيمها أي تلك الصعوبات فهي تتضمن لا محالة جوانب
إيجابية يستدل بها وتستغل في إيجاد الحلول المختلفة التي ينبغي ترتيبها حسب:
أولويتها – قابليتها للتحقيق – إمكانية إجرائها (القيام بها).
مدى قبولها من طرف المتعاملين – فعاليتها – تكاليفها
وذلك من أجل اختيار الحل الأنجع الذي يتلاءم مع مقاييس الاختيار التي نذكر
منها: الفعالية، المطابقة، النجاعة الملائمة، القابلية.
10 مشروع المؤسسة المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 5
-3-5 تحديد الأهداف:
-1-3-5 الأهداف العامة: تترجم الأهداف الحلول التي تم اختيارها لتصبح في
هذه المرحلة غاية مقصودة بالتحقيق أي هدفا عاما ويتجزأ هذا الهدف العام إلى
أهداف مرحلية وأهداف إجرائية.
-2-3-5 الأهداف الإجرائية:
تترجم الأهداف العامة إلى أهداف إجرائية (عملية) وتجسد في شكل فعاليات و
أنشطة توضع محل التطبيق بإشراك المعنيين بالعملية، في الآجال المحددة لها،
حسب طبيعتها، والإمكانيات المتوفرة أو الممكن توفيرها، مع مراعاة المنهجية
الدقيقة لتجسد العملية، ولتحقيق هذه الأهداف لابد من القيام بعدة عمليات تستمد
من الإجابة على الأسئلة:
- ما هو العمل الذي سنقوم به؟ هنا نعرف نوع النشاط الذي سنقوم به (نوع
العملية المقترحة).
- لمن هذه العملية؟ بطبيعة الحال كل أعمالنا وعملياتنا تستهدف التلاميذ وقد
تستهدف لموظفين ولكن من أجل التلميذ.
- مع من؟ نحدد هنا المكلفين والمساهمين بدقة مع تحديد المهام والآجال.
- كيف؟ نحدد هنا كيفية إنجاز ذلك العمل أو تلك العملية أو الإجراء.
- متى ؟ يتم هنا تحديد الآجال بدقة.
- من المنتظر من العملية؟ الهدف المرسوم لتلك العملية أو ما نرغب في
تحقيقه منها.
10 مشروع المؤسسة المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 6
- ما المؤشر؟ أي تحديد تدابير التقييم أي إذا كان الهدف الذي رسمناه للعملية
هو استدراك الضعف لمجموعة من التلاميذ عددهم 20 تلميذا مثلا وتم تحسين
مستوى 15 تلميذا منهم فقط فهذا العدد يعني مؤشرا ايجابيا بالنظر إلى الهدف
المرسوم.
- ما المقياس ؟ هو الشرط الذي حددناه مسبقا ليتم الاستنتاج منه بأن الهدف
أصبح محققا ويدعى أيضا " المحك" يقضي الهدف ضمان استدراك 20 تلميذا
ضعيفا (محور ضعفهم).
-4-5 بناء المشروع:
-1-4-5 تشكيل فريق القيادة:
ينتقي رئيس المؤسسة أعضاء فريق القيادة من العناصر المقتنعة بالعمل
بمشروع المؤسسة والتي تتميز بما يلي:
- الرغبة والاستعداد للعمل بمشروع المؤسسة.
- الانضباط والالتزام بإنجاز الأعمال المكلفة بها.
- روح المبادرة والمسؤولية.
- العلاقات الإنسانية الحسنة.
-2-4-5 توزيع المهام:
ينبغي أن يتفرع فريق القيادة إلى خلايا العمل حسب المحاور التالية:
الخلية رقم 1 _____ محور التسيير والحياة المدرسية.
الخلية رقم 2 _____ المحور البيداغوجي.
10 مشروع المؤسسة المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 7
الخلية رقم 3 _____ المحور التربوي.
مثال:
المحور ميادين التدخل المصلحة المكلفة المكلفون به
التسيير والحياة
المدرسية
الهياكل و التجهيز
العلاقات الموارد –
النظام الداخلي الجانب
المادي و المالي
المقتصدية
خلية الاتصال
الإدارة / الرقابة
العامة
الخلية رقم: 1
البيداغوجي التوجيه المدرسي/
التحصيل العلمي
المجالس المعتمدة/
منهجية التدريس
الدعم و الاستدراك
مركز التوجيه
المدرسي الإدارة/
الأساتذة الجماعة
التربوية
الخلية رقم: 2
التربوي النظام و الانظباط
التعريف في المؤسسة
– الرياضة البدنية
أسلوب
المعاملة/المطالعة
مستشارية التربية
الجماعة التربوية
الأساتذة/ الإدارة
الخلية رقم: 3
تشرع الفرق التي شكلها فوج القيادة – خلال مرحلة تحديد الأهداف وتسطير
العمليات – في إعداد العمليات التي كلفت بها وتضع لها البطاقات الفنية،
وتقدمها لفوج القيادة الذي يقوم بدوره بدراستها لمراعاة الانسجام والتكامل بينها
ثم يشرع في بناء المشروع وكتابته في وثيقة شاملة حسب النموذج المعمول به
ويقدمه رئيس المؤسسة لمجلس التوجيه والتسيير بالنسبة للثانوي ولمجلس
10 مشروع المؤسسة المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 8
التربية والتسيير بالنسبة للتعلم الأساسي من أجل الدراسة والموافقة (وتعتبر
هذه الوثيقة المشروع التربوي الأولى للمؤسسة).
مع العلم أن مشروع المدرسة الابتدائية الذي يسمى: المشروع التربوي الذي
يعده الفريق التربوي للمؤسسة فإنه يدمج ضمن مشروع المؤسسة للمدرسة
02 المؤرخ في / الأساسية المندمجة طبقا للقرار الوزاري رقم: 175
1992/07/03 والذي ينص على تنظيم و سير المدرسة الأساسية المندمجة
(مأمن).
وفي حالة عدم موافقة المجلس ما يقوم فريق القيادة بتفتيح المشروع وإثرائه
بناء على الملاحظات المسجلة ويقدمه رئيس المؤسسة من جديد إلى المجلس،
فإذا وافق عليه يسلم إلى اللجنة الولائية لمشروع المؤسسة للدراسة فإن لمست
فيه الموضوعية و قابلية التحقيق وعوامل لتحسين والتطور، وتم إعداده في
إطار الأهداف الوطنية للمنظومة التربوية و البرامج الرسمية، تصادق عليه
وتعطي إشارة الانطلاق في تنفيذه.
-3-4-5 التطبيق و الإنجاز:
بعد مصادقة اللجنة على المشروع يقوم فريق القيادة بتوزيع الأعمال
على الخلايا (مجموعات العمل) للمشروع في تنفيذ عملياتها حسب الخطة
المسطرة لها، وتقوم هذه الخلايا بالتنسيق مع فريق القيادة بمتابعة إنجاز
العمليات، ما قصد ضبطها و تعديلها إن اقتضت الضرورة ذلك أو للتأكد
من سيرها الحسن، فإن كانت مختلف العمليات تسير في ظروف حسنة فلا
10 مشروع المؤسسة المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 9
داعي للتدخل، أما إذا واجهتها صعوبات في مراحل الإنجاز فيجب تصحيح
الوضعية وإحداث التغيير في الوقت المناسب (تغيير المسولين، الوسائل،
الأساليب ، المنهجية إلخ...).
-4-4-5 التقييم:
ونعني به تقييم عمل المنشطين، والطرق والأساليب المتبعة والنتيجة
المتحصل عليها باستخدام المقاييس والمؤشرات لمعرفة مدى تطبيق
ونجاعة و فعالية وميزة المشروع.
ولا يأتي ذلك إلا إذا ضبطنا نظاما للتقييم وذلك خلال مراحل الإنجاز، من
اجل معرفة مدى نجاح العملية المنجزة من جهة وإدخال التطوير أو
التحسين المناسب من جهة أخرى أو بعد العملية من أجل تقييم: - العمليات
المنجزة والنتائج المتحصل عليها و ذلك بمقارنتها بالمقايس والأهداف
المسطرة في مرحلة برمجة العمليات.
- الأساليب من حيث النجاعة و الفعالية.
- المسؤولين من حيث نجاعتهم وتطورهم بعد ممارستهم لهذه المسؤولية.
- ولكي تقوم عملية التقييم على أسس قوية وفعالة ينبغي.
•اختيار مؤشرات وعوامل قابلة للقياس.
•اختيار عدة مؤشرات تسمح بمقارنة نتائج تقييمها للوصول إلى نتيجة
للوصول مقبولة.
11 مشروع المؤسسة المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية 0
حيث لا يكفي تقييم مؤشر واحد للوصول إلى ذلك.
• ضبط الوضعية قبل وبعد الإنجاز للعمليات المحتواة في المشروع لمعرفة
الفرق بين الوضعية الابتدائية عند انطلاق المشروع، والوضعية المحققة بعد
تطبيقه ومقارنة ذلك بالوضعية المنشودة ويمكن تلخيص الفكرة كما يلي:
الوضعية الابتدائية + تطبيق العمليات = الوضعية الجديدة بالمقارنة
إصدار الحكم ومعرفة مدى التقدم إدخال التحسين المناسب.
إن التقييم في إطار مشروع المؤسسة ضروري لمعرفة نسبة التقدم واتجاهه
ومردود العنصر البشري وانعكاس ذلك على تحسين المردود التربوي
والتحصيل العلمي للتلميذ، وهو من جهة أخرى ضروري لإبراز النقائص
المصاحبة أو الناتجة عن التطبيق، والمهم أن يكون تقدم المشروع في الاتجاه
الموجب والمعروف أن أي هدف لا يمكن أن يتحقق بصورة كاملة كما لا
يمكن أن يفشل بصورة كاملة.
وفي نهاية هذا المحور" بناء مشروع المؤسسة" لابد أن أنوه بخصائص
المشروع والتي يمكن تلخيصها في الآتي: وهي في الحقيقة تعتبر شروط نجاح
كل مشروع.
ينشأ المشروع حسب الحاجة ولا يمكن أن يكون نتيجة قرار أو إجبار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مشروع المؤسسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» مشروع تدريب وتأهيل الطلاب والخريحين
» امتحان موحد محلي على صعيد المؤسسة في النشاط العلمي السنة السادسة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ملتقى القسم المهني :: تطوير المصالح الاقتصادية-