السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

لا تدع الشيطان يلهيك عن أداء الصلاة في وقتها .

نرجوا منك زائرنا الكريم الإنضمام إلى أسرة منتدى

الوطني لموظفي المصالح الإقتصادية بالتسجيل



يهتم بشؤون موظفي المصالح الاقتصادية لمختلف القطاعات بالجزائر
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  النظام التربوي في الجزائر (إمتحان)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tahar32
290مساهمة
290مساهمة
avatar

عدد المساهمات : 2299
تاريخ التسجيل : 18/11/2010
العمر : 47





مُساهمةموضوع: النظام التربوي في الجزائر (إمتحان)   الأحد 25 مايو 2014 - 12:07

تعريفه
إن النظام التربوي هو أساس النظم الأخرى الموجودة في المجتمع ومحورها، إذ أنه يتكفل ببناء أهم رأسمال في الأمة وهو الإنسان.
فإذا كان النظام قائما على أسس قيمية وعلمية فاعلة، انعكس ذلك على نوعية الإنسان وكفاءته، ومن ثم على أدائه كعضو يساهم إيجابا في تطوير مجتمعه وإنتاج حضارته والعكس كذلك.
والنظام التربوي في مفهومه العلمي هو نظام يتكون من العناصر والمكونات والعلاقات التي تستمد مكوناتها من النظم السوسيو ثقافية والسياسية والاقتصادية وغيرها لبلورة غايات التربية وأدوار المدرسة ونظام سيرها ومبادئ تكوين الأفراد الوافدين إليها. ويتشكل كل نظام تربوي من مستويين أساسيين هما المستوى البنائي الواصف للنظام، والمستوى الوظيفي الواصف لعملياته.


1.المستوى البنائي
كليات من العناصر المتفاعلة تشكل عنصرا من عناصر النظام وتتفاعل فيما بينها لأجل أداء وظائف معينة تمكن من تحقيق الغايات البعيدة المدى والقصيرة المدى من وجود النظام ذاته.
يمكن التمييز في هذا الصدد بين بنيات مختلفة:
1.1بنيات سياسية تشمل وظيفة اتخاذ قرارات السياسة التعليمية
2.1 بنيات إدارية تدير شؤون النظام وتسيره.
3.1 بنيات بيداغوجية تخطط للبرامج والطرق والوسائل أو تنفذها أو تقومها.

ويمكن كذلك تحديد بنيات أخرى:
‌أ-بنية التكوين وهي تاريخ تكون النظام وتطوره.
‌ب-بنية تسيير الموارد المادية والإدارية.
‌ج-البنية التربوية الساهرة على تنفيذ المناهج والبرامج.
‌د-البنية النظرية الواصفة لمكونات النظام التربوي وعناصره.

المستوى الوظيفي: وهو مستوى الوظائف التي يشغلها النظام والتي تحدد على مجموعة من المستويات هي:
1.2 مستوى سياسي يشمل تخطيط الغايات وتحديد الاختيارات .
2.2 مستوى إداري يشمل تسيير النظام وتدبير الموارد والخدمات وإصدار القرارات التنظيمية .
3.2 مستوى إداري يشمل عمليات التكوين والتأطير التربوي والتدريس .
والنظام التربوي في الجزائر يسعى إلى تحقيق جملة المطامع والغايات السامية تضمنتها المواثيق الرسمية للدولة الجزائرية لاسيما ما جاء منها في أمرية 16 أفريل 1976 المنتظمة تنظيم التربية والتكوين.


2.غاياته
قبل التطرق إلى غايات النظام التربوي في الجزائر يجدر بنا أن نشير إلى المبادئ الأساسية التي بنيت عليها السياسة التربوية في الجزائر في الجزائر، ونوجزها فيما يلي:
‌أ-البعد الوطني
إن الإسلام والعروبة والأمازيغية هي المكونات الأساسية لهوية الأمة الجزائرية التي تكرس أصالتها. ويتعين على المنظومة التربوية أن تعمل على ترسيخها والنهوض بها لضمان الوحدة الوطنية والمحافظة على الشخصية الجزائرية، كما يتعين عليها – وهي تتطلع نحو المستقبل – أن تعمل على إحكام التلاحم العضوي بين هذه القيم الأصيلة وتوقان الأمة إلى التقدم والحداثة.

‌ب-البعد الديمقراطي
يتجلى هذا البعد في التوجهات الجديدة للبلاد الرامية إلى بناء نظام ديمقراطي يعمل على نشر الثقافة الديمقراطية قيما وسلوكا. ويتعين على النظام التربوي أن يتكفل في مناهجه بالنهوض بهذا البعد، أن يكرس في الوقت ذاته مبدأ ديمقراطية التعليم.

‌ج-البعد العلمي والتكنولوجي
ينبغي إعادة تأكيد الاختيار العلمي والتقني كأحد الأسس التي تقوم عليها المدرسة الجزائرية. غير أن هذا البعد يجب أن يتجسد علميا من خلال تخصيص توقيت مناسب للمواد العلمية والتكنولوجية خاصة في أطوار التعليم الأساسي.

‌د-البعد العالمي
يتميز عالم اليوم بالترابط في كل المجالات وبوفرة المعلومات والخدمات. وقد أدى النمو الشديد للمعارف العلمية على تطوير طرق العمل والتشجيع على الإبداع. ومن الطبيعي أن يقوم النظام التربوي بالتفاعل مع هذه المستجدات مما يتطلب تحديث المناهج وعصرنة الوسائل، قصد الإسهام في التنمية المستديمة، والاشتراك في بناء سرح التراث الإنساني بمراعاة الامتداد المغاربي والعربي الإسلامي والتعايش السلمي الإيجابي وحقوق الإنسان والتعاون الدولي والاحترام المتبادل بين الأمم والشعوب. انطلاقا من هذه المبادئ يرمي النظام التربوي في الجزائر إلى تحقيق الغايات الآتية:

1.2 بناء مجتمع متكامل متماسك معتز بأصالته وواثق في مستقبله يقوم على:
‌أ-الهوية الوطنية المتمثلة في الإسلام عقيدة وسلوكا وحضارة والذي يجب إبراز محتواه الروحي والأخلاقي وإسهامه الحضاري والإنساني وتعزيز دوره كعامل موحد للشعب الجزائري. وفي العروبة حضارة وثقافة ولغة، التي تجسدها اللغة العربية والتي يجب أن تكون الأداة الأولى للمعرفة في كل مراحل التعليم والتكوين وعالم الشغل ووسيلة للإبداع والاتصال، والتفاعل الاجتماعي والمهني. وفي الأمازيغية ثقافة وتراثا وجزءا لا يتجزأ من مقومات الشخصية الوطنية التي يجب العناية والنهوض بها وإثراؤها في نطاق الثقافة الوطنية.

‌ب-روح الديمقراطية والتي ترمي إلى ترسيخ القيم الآتية:
-احترام حقوق الإنسان وحقوق الطفل.
-حرية التفكير والتعبير واحترام الرأي الآخر.

-العدالة الاجتماعية.
-حسن التعايش والتكافل الاجتماعي ونبذ العنف.
-المساواة وعدم الإقصاء والميز.

‌ج-روح العصرنة والعلمية التي تمكن المجتمع من مواكبته التطورات العصرية وذلك ب:
-التحكم في العلوم الجديدة والتكنولوجيات المستحدثة.
-التحلي بالقيم الإنسانية النبيلة.
-الإسهام في بناء الحضارة الإنسانية.

2.2 تكوين المواطن وإكسابه الكفاءات والقدرات التي تؤهله لـ :
‌أ- بناء الوطن في سياق التوجهات الوطنية ومستلزمات العصر.
‌ب-توطيد الهوية الوطنية بترسيخ روح الانتماء للوطن والدفاع عن وحدته وسلامته والعقيدة الإسلامية السمحاء.
‌ج- ترقية ثقافة وطنية تنبع من مقومات الأمة وحضارتها وتكون متفتحة على الثقافة العالمية الهادفة إلى:
-تربية النشء على الذوق السليم والتطلع إلى قيم الحق والعدل والخير والجمال وحب المعرفة.
-تنمية التربية من أجل الوطن والمواطنة، بتعزيز التربية الوطنية والتاريخ الوطني.
-متلاك روح التحدي لمواجهة رهانات القرن الجديد والتكيف مع مستلزمات العصر والتأقلم مع مقتضيات العولمة.


3.مرجعيته
لقد وجدت الجزائر نفسها بعد الاستقلال في مواجهة التخلف الاجتماعي والثقافي بكل أشكاله المختلفة من فقر وحرمان وتفش للأمية والمرض وغيرهما من العقبات الكبرى التي على رأسها المنظومة التربوية الأجنبية البعيدة عن واقعنا الحضاري والتاريخي من حيث مضامينها وغاياتها.
وكان لزاما على الجزائر أمام هذا التحدي أن تجسد طموح الشعب في التقدم والتنمية، وأن تستفيد مكونات هويته وبعده الثقافي الوطني من خلال بناء منظومة تربوية جزائرية شكلا ومحتوى.
وقد استلهمت الدولة الجزائرية ملامح هذه المنظومة من الأصالة الحضارية للأمة ومن مختلف المواثيق الرسمية التي نذكر منها ما يلي:
-نداء أول نوفمبر 1954.
-مؤتمر الصومام 20 أوت 1956.
-مؤتمر طرابلس جوان 1962.
-ميثاق الجزائر أفريل 1964.
-الميثاق الوطني 1976.
-الميثاق الوطني 1986.
-الدساتير الجزائر منذ 1962 إلى يومنا هذا.
-أمرية 16 أفريل 1976 والمراسيم التابعة لها.
وهذه المواثيق والنصوص في مجموعها حددت التوجهات الأساسية للنظام التربوي الجزائري التي تم ذكرها سلفا.


النصوص المرجعية

•معجم علوم التربية مصطلحات البيداغوجيا والديداكتيك.
•المبادئ العامة للسياسة التربوية الجديدة وإصلاح التعليم الأساسي للمجلس الأعلى للتربية.
•الأمر رقم 35/76 المتضمن تنظيم التربية والتكوين في الجزائر بتاريخ 16 أفريل 1976


(الموضوع من مؤلفات المعهد)

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النظام التربوي في الجزائر (إمتحان)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ملتقى القسم المهني :: منتدى التوظيف و الامتحانات المهنية والــأهيل-
انتقل الى: