السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

لا تدع الشيطان يلهيك عن أداء الصلاة في وقتها .

نرجوا منك زائرنا الكريم الإنضمام إلى أسرة منتدى

الوطني لموظفي المصالح الإقتصادية بالتسجيل



يهتم بشؤون موظفي المصالح الاقتصادية لمختلف القطاعات بالجزائر
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 لغات الحوار في البيت المسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zanoubya
كل 60 موضوع
كل 60 موضوع
avatar

عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 19/11/2010
العمر : 40

مُساهمةموضوع: لغات الحوار في البيت المسلم   السبت 11 ديسمبر 2010 - 19:37


إن فن الحوار بين الزوجين هو سبب أساسي في نجاح العلاقات الزوجية و التحاور بين الزوجين هو مراجعة كل منهما الآخر في الكلام دون أن يكون بينهما خصومة و كلاهما يرغب من وراء الحوار الى زيادة التقارب و التواصل مع الآخر

انجح الحوارات التي تمت بين زوجين كانت حوارات النبي صلى الله عليه وسلم مع أهل بيته، فيها من العناوين الشيء الكثير ليستفيد منه البيت المسلم، ومن أراد أن يتعلم الحوار العائلي ، فما عليه إلا أن يتبع خطوات سيد الخلق في حواراته مع أهل بيته ، في كل الحالات؛ حالة الجد واللعب، حالة الرضا والغضب، وفي حالة حوار كبيرة السن و صغيرة السن .........

ومن الحوارات ما هو لفظي و غير اللفظي فمن:

الحوار اللفظي: الحوار الذي جرى بين النبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته من خلال الكلام.

والحوار غير اللفظي: الحوار الذي جرى من خلال الحركات أو التعابير غير الكلامية كالإشارة واللمسة والنظرة وهزة الرأس و.....

ضوابط الحوار:

* تقبل الأخر: ومعنى ذلك قبول الأخر و الاعتراف بحقه في التعبير عن رأيه

** حسن القبول: وهو أن ينهج المتحاورون في كلامهم منهجا من الهدوء والكلمة الطيبة ويتجنبا كل الألفاظ القبيحة كالسخرية والازدراء قال الله تعالى(وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن...)

من فوائد الحوار بين أفراد الأسرة

1- تحقيق التقارب و الترابط بين أفراد الأسرة

2- استمرار بث العواطف و المشاعر الدافئة في البيت

3- نشر روح المرح و الدعابة في البيت

4- تبادل المعلومات بين أفراد الأسرة

5- المشاركة في حل المشكلات التي تواجه الأسرة بأكملها أو احد أفرادها

و للحوار لغات

و للحوار لغات تختلف بحسب الحالة النفسية التي يمر بها احد الزوجين أو كليهما و لذلك ينبغي أن يعرف كل من الزوجين الحالة النفسية التي يمر بها الآخر لكى ينشأ حوار ناجح

الحوار بهدف المزاح و المرح المباح

قالت : عائشة : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بحريرة قد طبختها له ، فقلت لسودة والنبي صلى الله عليه وسلم بيني وبينها : كلي ، فأبت ، فقلت : لتأكلين أو لألطخن وجهك ، فأبت ، فوضعت يدي في الحريرة فطليت وجهها ، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده لها وقال لها : ( ألطخي وجهها ) ففعلت، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ، فمر عمر ، فقال : يا عبد الله ، يا عبد الله ، فظن أنه سيدخل ، فقال : ( قوما فاغسلا وجوهكما ، قالت عائشة : فما زلت أهاب عمر لهيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم . (رواه أبو يعلى)

حوار من اجل التعليم

سألت عائشة النبي (صلى الله عليه وسلم ) عن قوله تعالى:

( والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون )

فقالت : يا رسول الله أهو الرجل يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو مع ذلك يخاف الله تعالى .؟

قال : (لا ... ولكنه الرجل يصوم ويتصدق ويصلي وهو مع ذلك يخاف الله تعالى أن لا يتقبل منه ). (رواه أحمد )

حوار من اجل السكن و المودة و الرحمة

وها هي الحبيبة عائشة تريد أن تتعرف على مكانتها في قلبه بالقول الصريح فتسأله : كيف حبك لي؟ قال : كعقدة الحبل ، وتقول السيدة عائشة : كنت أقول كيف عقدة الحبل يا رسول الله ؟ فيقول على حالها.

وهذا إن كان يرضيها فلا يكفيها ، بل تريد أن تطمئن على جوارها للنبي في الآخرة أيضا فتسأله : من أزواجك في الجنة ؟ فيقول لها النبي صلى الله عليه وسلم : أنت منهن . ( البخاري ومسلم)

الحوار في حالة الرضا :

عن عائشة قالت : لما رأيت رسول الله طيب النفس . قلت : يا رسول الله ادع لي ، قال: ( اللهم اغفر ما تقدم من ذنبها وما تأخر ، وما أسرت وما أعلنت ) . فضحكت عائشة حتى سقط رأسها في حجرها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أيسرك دعائي ؟).

فقالت : ( وما لي لا يسرني دعاؤك ) .

فقال : ( والله إنها لدعوتي لأمتي في كل صلاة ) رواه البزار بإسناد صحيح .

عندما نقرأ هذين الحديثين وتشابههما في دعائه صلى الله عليه وسلم لها لا يسعنا إلا أن نقول (وإنك لعلى خلق عظيم) ، ولن يجد القارئ فرقا بينهما ،أما السيدة عائشة فكان النبي يعرف متى تكون راضية عنه ومتى تكون غضبى، فقط من خلال حديثها معه وأسلوبها، فلاحظ الفرق!!!.

عن عائشة قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبى ) قلت : كيف يا رسول الله ؟ قال : ( إذا كنت عني راضية ، قلت لا ورب محمد . وإذا كنت علي غضبى ، قلت : لا ورب إبراهيم ) قالت : أجل والله ما أهجر إلى اسمك . (البخاري ومسلم)

أيضا هنا رقي في الحوار (ما أهجر إلا اسمك) .

الحوار في حل الخلافات العائلية:

عن عائشة قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي .

فقال: ما يبكيكي؟

فقلت : سبتني فاطمة .

فدعا فاطمة فقال: يا فاطمة! سببت عائشة ؟ فقالت: نعم ! يا رسول الله .

فقال: ألست تحبين من أحب ؟ قالت : نعم ! .

قال : وتبغضين من أبغض ؟ قالت : بلى !

قال: فإني أحب عائشة ، فأحبيها .

قالت فاطمة :لا أقول لعائشة شيئا يؤذيها أبدا (رواه أبو يعلى والبزار بإسناد صحيح).

الحوار في حالة الغيرة:

كانت السيدة عائشة تغير عليه من فرط حبها له . ومن ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من عندها ليلا ، قالت : فغرت عليه ، قالت : فجاء فرأى ما أصنع فقال : ما لك يا عائشة ؟ أغرت؟ فقالت: فقلت: وما لي لا يغار مثلي على مثلك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفأخذك شيطانك، قالت : يا رسول الله أو معي شيطان ؟ قال: نعم . قلت : ومع كل إنسان؟ قال: نعم . ومعك يا رسول الله ؟ قال : نعم . ولكن ربي عز وجل أعانني عليه حتى أسلم

الحوار مع الابنه الشاكية من زوجها

علي و فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم :

عن علي رضي الله عنه أن فاطمة أتت النبي صلى الله علي وسلم تشكو إليه، وما تلقى من يدها في الرحى، وبلغها أنه جاءه رقيق فلم تصادفه فذكرت ذلك لعائشة، فلما جاء أخبرته عائشة . قال : فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا فذهبنا نقوم فقال : على مكانكما . فجاء فقعد بيني وبينها حتى وجدت برد قدميه على بطني، فقال: ألا أدلكما على خير مما سألتماني ؟ إذا أخذتما مضاجعكما أو أويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثا وثلاثين واحمدا ثلاثا وثلاثين ، وكبرا أربعا وثلاثين ، فهو خير لكما من خادم .( رواه البخاري ومسلم ).

حوار المشاعر

عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما كانت ليلتي التي كان النبي صلى الله عليه وسلم فيها عندي انقلب فوضع رداءه وخلع نعله فوضعه عند رجليه ، وبسط طرف إزاره على فراشه فاضطجع ، فلم يلبث إلا ريثما ظن أن قد رقدت ، فأخذ رداءه رويدا وانتعل رويدا ، وفتح الباب فخرج ثم أجافه رويدا ، فجعلت درعي في رأسي ، واختمرت وتقنعت إزاري ثم انطلقت على إثره حتى جاء البقيع فقام فأطال القيام ، ثم رفع يديه ثلاث مرات ثم انحرف فانحرفت فأسرع فأسرعت فهرول فهرولت ، فأحضر فأحضرت فسبقته فدخلت . فليس إلا أن اضطجعت فدخل فقال : ما لك يا عائش حشيا رابية ؟! قلت : لا شيء قال : لتخبريني أو ليخبرني اللطيف الخبير . قلت : يا رسول الله بأبي أنت وأمي ، فأخبرته قال : فأنت السواد الذي رأيت أمامي ؟ قلت نعم . فلهدني في صدري لهدة أوجعتني ثم قال : أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله ! قلت : مهما يكتم الناس يعلمه الله ، نعم . قال : فإن جبريل أتاني حين رأيت فناداني فأخفاه منك ، فأجبته فأخفيته منك ، ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك . وظننت أن قد رقدت فكرهت أن أوقظك وخشيت أن تستوحشي، فقال : إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم ، قالت: قلت : كيف أقول لهم يا رسول الله ؟ قال : قولي السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون . (رواه مسلم)

خطوات عملية نحو حوار ناجح

من الامور التي تفضل في الحوار:

1-*حسن المناداة باستخدام الألقاب التي تُذكر بالحب والمودة مثل : ياحبيبي.. يا روحي.. أو اسم الدلال.. فهذا النداء يفتح مغاليق النفس ويهيئها لقبول النصح.

*3- اختيار الوقت والمكان المناسب لفتح باب الحوار.

4- إذا كان الزوج متوترا فإن المنطق العقلي لا يجدي معه في الحوار فليستخدم الزوجة معه لغة العاطفة و حسن الخلق و اللطف و اللين حتى نخرج من الحوار متقاربين لا متخاصمين

5- الاستماع الجيد الى الزوج مع عدم المقاطعة الا اذا كانت المقاطعة من اجل استيضاح معنى لم تفهمينه من سياق الكلام مع محاولة فهم وجهة نظره جيدا فقد يكون االخلاف ليس في صميم المشكلة

6- ابدأي الحوار بنقاط الاتفاق و لا تجعليه يبدأ بنقاط الاختلاف حتى لا يتسبب في فشل الحوار من البداية او اثارة حافظة الزوج

7- توقفي عن الكلام بين لحظة و اخرى اثناء الحوار حتى تعطي الزوج فرصة للرد على ما تقولينه مع مراقبة حركات و سكنات وجهه حتى تتبين مدى فهمه و درجة اهتمامه بحديثك

8- انصتي جيدا لتعليقات زوجك و لا تعطيه انطباعا بانك متعجلة او غير مهتمه و انظري لوجهه و تجنبي الانشغال باى شئ يؤثر على انسياب النقاش مثل اللعب بسلسلة مفاتيح او النظر لمكان آخر

9- اختاري درجة الصوت التي تتناسب مع المسافة بينك و بين زوجك و لا تستخدمين لفظا يحمل اكثر من معنى او مصطلحات او الفاظ اجنبية اذا لم يكن لها ضرورة

10- خاطبي زوجك بقدر ثقافته و تفهمي حالته النفسية و المزاجية و تأكدي من توفير المناخ المناسب لإستمرار النقاش و مثال ذلك طريقة وقوفك او جلوسك فهى امور تعكس مدى اهتمامك بالمستمع

11- حافظي على هدؤ اعصابك من بداية الحديث الى نهايته

12- اعطيه فرصة ليقول ما يريد و يعبر عن نفسه

- استمعي له بغرض الفهم و ليس المعارضة و المناقضة و انتبهي لكل كلمة تقال

13- راقبي حركة الايدي و لغة العيون لتتمكني من قراءة ما لم يقوله المتحدث صراحة

14- جو الشفافية و المصارحة اللتان من شأنهما تصفية القلوب و إزالة العقبات

ضرورة ان تتذكري اثناء الحوار ان الهدف الرئيسي منه الوصول الى نتيجة ايجابية

15- انهاء الحوار بابتسامة رضا او كلمات طيبة

16- ذكر الحسنات وعدم إغفالها في مقدمة الحوار وفي ثناياه مما يعين الزوج على قبول ما تريدين، ثم هو من العدل والإنصاف الذي هو من سمات البيت المسلم

مثل حوار ام المؤمنين خديجة رضي الله عنها في تثبيت قلبه صلى الله عليه و سلم أثناء الوحي (...........حيث رجع صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده فدخل على خديجة رضي الله عنها فقال زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال لخديجة وأخبرها الخبر لقد خشيت على نفسي فقالت خديجة: كلا والله ما يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، و تصدق الحديث، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، ثم انطلقت به حتى أتت ورقة بن نوفل..........) رواه البخاري .

وبقيت ذكرى خديجة عالقة في قلبه الشريف ، لا تفارقه ، كأنها أصبحت جزءا منه ، لا تكاد تنفصل عنه ، حتى قالت له السيدة عائشة : ( كأن لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة ) رواه البخاري.

17- إقفال الحوار عند الغضب حيث انه لن يؤدي إلى النتيجة المرجوة، وذلك بالدعاء بطريقة مؤثرة مثل :

إن من السمو النبوي في الحوار أن تجد حوار النبي صلى الله عليه وسلم مع عائشة في حال الغضب والرضا متشابها وإليكم النص:

عن عائشة قالت : كان رسول الله إذا غضب على عائشة وضع يده على منكبها فقال : ( اللهم اغفر لها ذنبها وأذهب غيظ قلبها وأعذها من مضلات الفتن )

18- تهادوا تحابوا .. اختاري الوقت المناسب وقومي بإهدائه شي ولو قليل سيراه كبير وسيفتح لكم أبوابا من الحوار الشيق والممتع

19- استثمري أساليب الحوار غير مباشر مثل لغة خاصة بينكما لا يعرف معناها غيركما يمكن أن تخاطبين بها الزوج وتحاورينه بواسطتها

أمور ينبغي تجنبها في أثناء الحوار:

1- التسرع في اتخاذ القرار او الرد قبل الانتهاء من الحديث و المناقشة تماما

2- تجنب التفاصيل المملة التي تشوش على الافكار الرئيسية

3- الابتعاد عن التهديد والتحدي .. مثل " إما تفعل كذا أو طلقني " " إذا كنت رجل فافعل كذا !! " .. ونحوها من العبارات التي يكثر تردادها في الحوارات الغير ناجحة .

4- تجنب الحوار امام الناس او الاولاد في الامور ذات الخصوصية او التى يمكن ان تثير خلاف

الابتعاد عن الفوقية و عبارات الامر و النهي

5- الابتعاد عن الألفاظ النابية واجتناب العبارات الحادة، والحذر من رفع الصوت و أخيرا......

فكري قبل ان تنطقي بأي كلمة تجنبي توجيه أي كلام مبطن قد يكون جارحا فضلا عن الكلام الجارح بصورة مباشرة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hakmiS
80مساهمة
80مساهمة
avatar

عدد المساهمات : 81
تاريخ التسجيل : 12/12/2010


مُساهمةموضوع: رد: لغات الحوار في البيت المسلم   الإثنين 13 ديسمبر 2010 - 20:00

بسم الله الرحمن الرحيم

يعطيك الصحة ....موضوع في المستوى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لغات الحوار في البيت المسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ملتقى خيمة موظفي المصالح الإقتصادية :: فنون وأدب-
انتقل الى: